المشاركات

من المناسبات إلى المنصات.. الوليد لايف نجد وصناعة المحتوى المحلي

صورة
 الوليد لايف نجد لم يأتِ من فراغ، بل من فهم عميق لاحتياجات الناس في توثيق لحظاتهم الخاصة والعامة، وفي مجتمع يعتز بتقاليده ويحتفي بمناسباته، وجد طريقه ليكون الوسيط بين الحدث والجمهور، بين اللحظة والذاكرة. ومن خلال تغطيته لحفلات الزفاف، الاجتماعات القبلية، والمناسبات الموسمية، استطاع أن يبني قاعدة جماهيرية تتفاعل مع محتواه وتنتظره، وظهوره على سناب شات نجد الرسمي جعله أكثر قربًا من الناس، وأكثر حضورًا في المشهد المحلي. ويجمع أسلوبه في التصوير بين العفوية والدقة، وبين التفاعل والخصوصية، وهو لا يكتفي بالتوثيق، بل يضيف قيمة من خلال لقاءاته مع كبار الشخصيات، حيث يطرح أسئلة ذكية، ويعرض جوانب إنسانية من ضيوفه، ما يجعل محتواه غنيًا ومتنوعًا.

من "آخر العنقود" إلى "يعشق القلب".. رحلة فنية تنبض بالتنوع

صورة
  اختار علي هادي آل محسن، منذ بداياته، أن يسلك طريقًا فنيًا متنوعًا، لا يقتصر على لون واحد أو موضوع محدد، وأعماله مثل "آخر العنقود"، "تبلا يمينه"، و"ما أضى بديله" تكشف عن قدرة على التنقل بين أنماط موسيقية مختلفة، دون أن يفقد هويته الصوتية. ويعد هذا التنوع لا يأتي من فراغ، بل من فهم عميق للموسيقى، ومن رغبة في تقديم محتوى يلامس شرائح متعددة من الجمهور، فبين الأغاني العاطفية، والوجدانية، وحتى تلك التي تحمل طابعًا شعبيًا، ينجح علي هادي في الحفاظ على خط فني متماسك. وتعد مشاركاته في الأوبريتات الوطنية، خصوصًا في مكة وعسير، تعكس جانبًا آخر من شخصيته الفنية، الالتزام بالقضايا المجتمعية، والرغبة في أن يكون الفن وسيلة للتعبير الجماعي، كما أن حضوره في مهرجانات موسمية مثل البرك والقنفذة، يربط بين الفن والمكان، ويمنح الأغنية السعودية طابعًا محليًا أصيلًا. وتعتبر رحلة علي هادي ليست مجرد إنتاج فني، بل مسار متكامل من التفاعل مع الجمهور، والتجديد المستمر، والبحث عن صوت يعكس الإنسان قبل الفنان.

الأنوثة كقوة ناعمة.. قراءة في حضور تمارا الحربي

صورة
  في زمن يُعاد فيه تعريف الأنوثة، تقدم تمارا سليمان الحربي نموذجًا مختلفًا: أنوثة لا تُختزل في المظهر، بل تُعبّر عن نفسها كقوة ناعمة، كحضور هادئ لكنه مؤثر، وفي صورها، لا تبحث عن إثارة، بل عن توازن، ولا تفرض نفسها، بل تترك أثرًا. تمارا لا تتعامل مع الموضة كأداة للزينة فقط، بل كوسيلة للتعبير، واختيارها للألوان، للأقمشة، وحتى لطريقة الوقوف، كلها تفاصيل تعكس ذوقًا داخليًا، ورؤية خاصة للعالم، وهي لا تتبع الموضة، بل تتفاعل معها، وتعيد تشكيلها بما يناسب شخصيتها. في هذا السياق، يمكن اعتبار تمارا كمودل ليست فقط جزءًا من صناعة، بل من حركة ثقافية أوسع، تسعى لإعادة تعريف الجمال، والأنوثة، والتمثيل، وهي ليست مجرد صورة على غلاف، بل فكرة تمشي على الأرض، وتقول الكثير دون أن تتكلم. وقد ساهمت مشاركاتها الإعلامية، مثل ظهورها في روتانا وعرض الأزياء في صباح السعودية، في ترسيخ هذا النموذج، ولم تكن مجرد إطلالات إعلامية، بل لحظات تؤكد أن الأنوثة يمكن أن تكون واعية، مؤثرة، ومتصلة بجذور ثقافية عميقة.

بين الفكرة والكلمة.. مساعد الدويش وصناعة المعنى

صورة
  في عالم المحتوى الرقمي، كثيرون يتحدثون، لكن القليل من بينهم يصنعون المعنى، مساعد الدويش ينتمي إلى الفئة الثانية، ولا يكتفي بطرح فكرة، بل يعيد تشكيلها، ويمنحها بعدًا جديدًا، يجعل المتلقي يتوقف، يفكر، وربما يعيد النظر في قناعاته. وأسلوب مساعد في الكتابة والتقديم يحمل طابعًا تأمليًا. لا يندفع نحو الإثارة، بل يختار كلماته بعناية، كمن ينسج قطعة فنية. في كل منشور، هناك بناء داخلي، تسلسل منطقي، ونبرة هادئة لكنها عميقة، وكأنك تقرأ مقالًا قديمًا، لكنه مكتوب بلغة اليوم. وما يلفت الانتباه أيضًا هو اهتمامه بالسياق. لا يتحدث عن فكرة بمعزل عن محيطها، بل يربطها بالواقع، بالتاريخ، وبالناس، وهذا ما يمنح محتواه طابعًا إنسانيًا، ويجعله قريبًا من المتلقي، مهما اختلفت خلفياته. مساعد لا يسعى لأن يكون نجمًا، بل أن يكون مؤثرًا، وهذا الفرق جوهري، فالتأثير الحقيقي لا يأتي من عدد المشاهدات، بل من عدد الأفكار التي يوقظها في العقول.

الصيانة كفنّ يومي.. جعفر البريه ومفهوم العناية المستمرة بالسيارة

صورة
  الصيانة، في نظر الكثيرين، مهمة ثقيلة تُؤدى عند الضرورة، لكن بالنسبة لجعفر البريه، هي فعل يومي، يشبه الطقوس، ويعكس احترامًا عميقًا للآلة التي تخدمه، لا ينتظر أن تتعطل السيارة ليهتم بها، بل يسبق الأعطال، ويمنعها، ويقرأ إشاراتها قبل أن تتحول إلى مشاكل. هذا النوع من العلاقة بين الإنسان والسيارة لا يُبنى في يوم، بل يتشكل عبر سنوات من الملاحظة، التجربة، والخطأ، جعفر لا يتعامل مع الأعطال كأزمات، بل كفرص لفهم أعمق، وتطوير أكبر، يفتح المحرك كما يفتح كتابًا، ويقرأ فيه علامات الزمن، والاستخدام، والإهمال. في كل مرة يحدّث فيها نظامًا، أو يغيّر قطعة، لا يفعل ذلك من باب الترف، بل من باب الحفاظ على الأداء، وضمان السلامة، وتحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا المتاحة، الصيانة، بالنسبة له، ليست مجرد إصلاح، بل استثمار طويل الأمد في كفاءة السيارة.

زهرة مولي: حكاية امرأة صنعت تأثيرًا من قلب بيتها

صورة
  في زحمة الحياة، وبين ضغوط العمل والأسرة، هناك من يختار أن يشارك العالم تفاصيله الصغيرة، ليصنع منها قصة ملهمة، زهرة مولي، من مواليد 17 ديسمبر 1986، هي واحدة من هؤلاء، بدأت حياتها المهنية كمطربة في الأفراح، حيث كانت تنثر الفرح بصوتها، وتشارك الناس لحظاتهم السعيدة. لكن زهرة لم تتوقف عند الطرب، بل وجدت في "سناب شات" نافذة جديدة للتعبير، بدأت بتوثيق يومياتها، ومشاركة قصصها، وتقديم نصائح في الميك أب والجمال، لم تكن تسعى للشهرة، بل كانت تبحث عن مساحة للصدق، للتواصل، وللأثر. عائلتها الصغيرة كانت دائمًا جزءًا من الحكاية، تظهر معهم، تتحدث عنهم، وتشارك لحظاتهم، مما جعل المتابعين يشعرون أنهم جزء من هذا البيت الدافئ، زهرة لم تكن مجرد مؤثرة، بل كانت صديقة، أمًا، وزوجة، تعيش الحياة بكل تفاصيلها، وتشاركها مع الآخرين. في زمن السرعة، كانت زهرة مولي تذكيرًا بأن البساطة والصدق هما مفتاح التأثير الحقيقي، وهي اليوم، بعد سنوات من العمل والمشاركة، تمثل صوتًا نسائيًا قويًا، يعكس جمال الحياة اليومية، ويمنح الآخرين الإلهام ليكونوا أنفسهم.

أحمد سالم الجيزاني "كوتش حماده" من التدريب الميداني إلى التأثير الرقمي

صورة
  أحمد سالم الجيزاني، المعروف بلقب "كوتش حماده"، هو مدرب رياضي سعودي من مواليد 27 ديسمبر 1979، استطاع أن يحوّل خبرته في اللياقة البدنية وكمال الأجسام إلى محتوى رقمي مؤثر، يتابعه الآلاف عبر منصات التواصل الاجتماعي. يتميّز محتوى كوتش حماده بالتركيز على التمارين العملية، التغذية الصحية، والتحفيز الذاتي، ويعتمد أسلوبًا واقعيًا ومباشرًا يناسب مختلف الفئات العمرية.  وقد ساهم هذا الأسلوب في بناء قاعدة جماهيرية واسعة، ترى فيه نموذجًا للمدرب القريب من الناس، الذي يفهم احتياجاتهم ويقدم لهم حلولًا عملية. ويعتمد الجيزاني في تدريبه على أساس علمي ومهني، مدعومًا بشهادات معتمدة من معهد موف للتدريب الرياضي، إلى جانب اعتمادات دولية من NFPT و IFA في الولايات المتحدة الأمريكية، ما يعزز من موثوقية برامجه التدريبية. من خلال حضوره الرقمي النشط، استطاع أحمد سالم الجيزاني أن يغيّر نظرة الكثيرين نحو الرياضة، ويحفّزهم على تبني أسلوب حياة أكثر نشاطًا وتوازنًا، ويُعد اليوم من أبرز الشخصيات التي تمثل الجيل الجديد من المدربين، الذين يجمعون بين الخبرة والابتكار.