المشاركات

عاشق المطر وترجمان الفصول.. حسين آل سليم والبحث عن نبض الأرض

صورة
  ثمة بشرٌ يرون في الصحراء مجرد رمال قاحلة، وثمة مبدعون يرون فيها لوحة إلهية حية تتنفس وتتغير مع كل غيمة، وصانع المحتوى حسين محمد آل سليم ينتمي بلا شك إلى الفئة الثانية، لقد استطاع هذا الشاب الشغوف أن يغزل من مشاويره في البر ومتابعاته للمكاشيت قصصاً بصرية تفيض بالجمال والسكينة. حين تقرأ في دفتر رحلات حسين آل سليم، تجد أن المطر عنده هو المحرك الأول للروح. فهو ليس مجرد راصد للحالة الجوية، بل هو "صياد اللحظات الغيمية"، إذا لاحت في الأفق بوادر الخير، حزم أمتعته، وجهّز سيارته، وانطلق خلف السحاب يبتغي توثيق اللحظة التي تولد فيها الحياة في عروق الأرض بعد جفاف. المكاشيت في عرف حسين آل سليم ليست مجرد طبخ في البر أو مبيت تحت النجوم، بل هي "مدرسة صفاء نفسي"، ومن هنا، يأتي محتواه ليعكس هذا العمق؛ حيث يحرص على إبراز جماليات البيئة المحلية والمناظر الطبيعية الخلابة التي تزخر بها بلادنا، موجهاً رسائل مبطنة وصريحة بضرورة الحفاظ على هذه الثروات البيئية ونظافتها.  لقد نجح حسين في تحويل حساباته الشخصية إلى نافذة خضراء يتنفس منها آلاف المتابعين عبق المطر الشجي وصوت الريح العليلة.

الدكتور عمرو سليمان يعلن فتح باب العضوية بالاتحاد الدولي للأكاديميات الرياضية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

صورة
  أعلن الاتحاد الدولي للأكاديميات الرياضية (GUSA)، برئاسة الأمانة العامة للاتحاد، فتح باب التسجيل للعضوية أمام الأكاديميات الرياضية والمدربين والخبراء واللاعبين والمؤسسات الرياضية في جميع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في إطار جهوده لتعزيز التعاون الرياضي الدولي، ونشر ثقافة "الرياضة للجميع"، ودعم الكفاءات الرياضية بمختلف تخصصاتها. وأكد الدكتور عمرو سليمان، الأمين العام للاتحاد الدولي للأكاديميات الرياضية (GUSA)، أن الاتحاد يعد مؤسسة دولية غير حكومية وغير هادفة للربح، انطلقت من المملكة المتحدة وتتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًا لها، وحصلت على ترخيص رسمي في إنجلترا برقم 13474212، مشيرًا إلى أن الاتحاد يعمل على بناء شراكات دولية تسهم في تطوير الأكاديميات الرياضية، والارتقاء بالمستوى المهني للمدربين والخبراء واللاعبين. وأوضح د. عمرو سليمان أن باب العضوية مفتوح أمام الأكاديميات الرياضية، والمدربين في مختلف الألعاب، والخبراء والاستشاريين الرياضيين، واللاعبين، إلى جانب المؤسسات والمراكز الرياضية، بما يتيح لهم الانضمام إلى شبكة رياضية دولية تضم نخبة من المتخصصين والمهتمين ب...

من الشاشة الصغيرة إلى قلوب المتابعين.. رحلة ليان العنزي

صورة
  كان الطريق طويلاً، بدأت ليان العنزي في غرفة صغيرة، بكاميرا جوال وإضاءة متواضعة، حلمها لم يكن المال، ولا الشهرة، كان شيئاً أبسط وأصعب: أن يصدقها الناس. بدأت كبلوقر تتحدث عن المكياج، ثم كتيك توكر تجرب وتضحك، حتى وجدت نفسها أمام المراية يوماً وتساءلت: "ماذا لو لم أكن أنا؟" وهنا ولدت الفكرة. بدأت بتقليد الشخصيات. شخصية وراء شخصية، لكن نقطة التحول كانت عندما دخلت عالم الانمي، ذلك العالم الذي يعيشه الملايين في خيالهم، أعادته ليان إلى أرض الواقع بوجهها. لم يكن الأمر سهلاً، الميك اب السينمائي يحتاج دراسة تشريح للوجه، وفهم للإضاءة، وقدرة على التمثيل، ليان تعلمت كل هذا وحدها. اليوم اسم "ليان العنزي" مرتبط بجملة واحدة: "ملكة التحولات"، بنات يرسلن لها: "بفضلك تجرأت أصور" ، "بفضلك حبيت شكلي"، وهذا هو النجاح الحقيقي في عرف الصحافة زمان، ليس كم متابع عندك، بل كم حياة غيرت. ليان العنزي لم تصنع محتوى فقط، صنعت مساحة قالت فيها لكل فتاة: "تستطيعين أن تكوني أي شخصية.. حتى نفسك"، 

محمد قويشع العتيبي يذكرنا أن النجاح سُلم.. وليس قفزة

صورة
 نسمع كثيراً عن "النجاح بين ليلة وضحاها"، لكن قصة محمد قويشع العتيبي تقول العكس: النجاح سُلم، درجة درجة. الدرجة الأولى: مدينة نفي، مكتب بسيط، تجارة، هناك تعلم أن الرزق يحتاج سعي. الدرجة الثانية: المطاعم، وهناك تعلم أن الزبون ملك، وأن الاسم يُبنى بالسمعة. الدرجة الثالثة: الرياض، العقار والتسويق العقاري، وهناك تعلم أن الكبير يحتاج قلباً كبيراً وصبراً أطول. الدرجة الرابعة: 15 فرع صالون حلاقة، وهناك أثبت أن التوسع يحتاج نظام، لا حماس فقط. الدرجة الخامسة: شركة لوجستية مشغلة، وهناك دخل أصعب الميادين، وأثبت أنه قادر. ما الذي يميز محمد قويشع؟ أنه لم ينتظر "الفرصة الكبيرة". صنع فرصه بنفسه، وأنه لم يقل "أنا بتاع عقار فقط" أو "أنا بتاع مطاعم فقط"، قال: "أنا رجل أعمال.. أينما وجدت حاجة للناس، وجدت مكان لي"، ومن فضل الله تم توفيقه، لأن من يسعى، ويتعب، ويحترم عمله، لابد أن يصل. قصة محمد قويشع العتيبي رسالة لكل شاب يبدأ من مكتب صغير، لا تستصغر بدايتك. فربما بعد سنوات يكون عندك 15 فرع، وشركة، واسم، المهم أن تبدأ.. وأن لا تتوقف.

ظاهرة سلطان المستحي.. لماذا يثق فيه المديرون والشباب معاً؟

صورة
  ازدحم سوق التدريب بالدورات والشهادات، فلماذا برز اسم سلطان عبدالرحمن المستحي تحديداً؟ لأن المعادلة عنده مختلفة. وتلك المعادلة للنجاح تتخلص في ععدة نقاط منها 1. الخبرة قبل الشهادة  سلطان مدرب معتمد في التخطيط وإدارة المشاريع، لكن اعتماده لم يأتِ من ورقة، جاء من سنوات عمل في الملفات الصعبة: هيكلة إدارية، إنقاذ ميزانيات، إعادة تشغيل مشاريع متعثرة، الناس تشعر أنه "جرب" قبل أن "يُدرّب". 2. تبسيط المعقد  إدارة المشاريع والمال والإدارة كلمات تخوف. سلطان فككها، حولها إلى خطوات، إلى جداول، إلى أمثلة من الحياة، محتواه يقول: "الإدارة ليست صعبة، أنت فقط لم يشرحها لك أحد صح". 3. الحلول لا التنظير  أغلب المدربين يقولون "المشكلة"، سلطان يقول "وهذا الحل"، متخصص في إيجاد الحلول الإدارية والمالية، يدخل على مشكلة ويطلع منها بخطة عمل. هذا المزيج جعل له جمهورين: مديرون يبحثون عن حل سريع لمشروعهم، وشباب يبحثون عن من يعلمهم كيف يبدأون صح. سلطان المستحي بذلك قدم نموذج "المدرب الرقمي"، مدرب لا ينتظر الشركات تأتيه، بل يذهب هو للناس بمحتوى يومي، ويبني...

تك قايز تذكرنا أن التقنية بلا إنسان ناقصة

صورة
 نشتري جوال جديد كل سنة، نشتري سماعة، ساعة، راوتر،   لكن كم مرة خرجنا من المتجر فاهمين فعلاً ماذا اشترينا؟ هنا يأتي دور "تك قايز"، اسم تجاري متخصص في كل ما يخص الاتصالات والتقنية والأجهزة الذكية، لكنه مختلف. مختلف لأنه رجّع الروح للتجارة، زمان كان البائع يعرفك بالاسم، ويسألك "إيش استخدامك؟" قبل ما يرشح لك أي شيء، "تك قايز" أعادت هذه الروح، لكن بأدوات اليوم. عندهم أحدث الأجهزة الذكية، وأحدث حلول الاتصالات، وأحدث الملحقات، لكن الأهم: عندهم ناس تفهم، ناس تشرح لك لماذا هذا الجوال يناسبك وهذا لا، ناس تركب لك الشبكة في مكتبك وتتابع معك بعدها. "تك قايز" تقول لنا رسالة مهمة، التقنية بدون توجيه تصبح فوضى. والجهاز بدون شرح يصبح عبء، أما لما يجتمع المنتج مع الخبرة، يصبح عندنا قيمة حقيقية. ولهذا "تك قايز" ليست مجرد محل، هي دليل. دليل في زمن صارت فيه الخيارات كثيرة، والمعلومات أكثر، والثقة أقل، اسم على مسمى: "القايز" اللي يرشدك في عالم التقنية.

نوف إبراهيم.. حين يعود الإعلام إلى الناس

صورة
  كانوا يقولون "الإعلام سُلطة"، سلطة القناة، سلطة المخرج، سلطة وقت البث، ثم جاءت نوف إبراهيم وقالت: "الإعلام ناس". نوف بدأت من حيث يبدأ المحترفون، من الإذاعة، تعلمت كيف تصل بالصوت فقط، ثم انتقلت للتلفزيون وتعلمت كيف تصل بالصورة والهيبة. لكنها لم تكتفِ، رأت أن الناس خرجت من الصالة إلى الجوال، فتبعتهم، ولم تذهب لهم بفارغة. ذهبت بخبرة سنوات في التلفزيون والإذاعة. ذهبت وهي تعرف كيف تصيغ السؤال، وكيف تحترم العقل، وكيف تفرق بين الرأي والشائعة. النتيجة؟ صارت نوف إبراهيم حالة خاصة، إعلامية يحترمها زملاء المهنة، وصانعة محتوى يحبها الجمهور، وتتكلم في موضوع جاد اليوم، وبكرة تنزل فيديو عفوي، تنتقد وتشيد وتضحك وتبكي، إنسانة. وهذا ما نحتاجه، نحتاج إعلاميين لا يخافون النزول من البرج العاجي، نحتاج أصوات تعلمت في المؤسسات، لكنها اختارت أن تخدم الناس مباشرة. نوف إبراهيم تذكرنا بقاعدة بسيطة: الكاميرا والميكروفون أدوات. أما الإعلام الحقي فهو الثقة، ومن يملك الثقة، يملك التأثير... سواء كان في استوديو أو في غرفة نومه يصور بالموبايل.