محمد قويشع العتيبي يذكرنا أن النجاح سُلم.. وليس قفزة
نسمع كثيراً عن "النجاح بين ليلة وضحاها"، لكن قصة محمد قويشع العتيبي تقول العكس: النجاح سُلم، درجة درجة. الدرجة الأولى: مدينة نفي، مكتب بسيط، تجارة، هناك تعلم أن الرزق يحتاج سعي. الدرجة الثانية: المطاعم، وهناك تعلم أن الزبون ملك، وأن الاسم يُبنى بالسمعة. الدرجة الثالثة: الرياض، العقار والتسويق العقاري، وهناك تعلم أن الكبير يحتاج قلباً كبيراً وصبراً أطول. الدرجة الرابعة: 15 فرع صالون حلاقة، وهناك أثبت أن التوسع يحتاج نظام، لا حماس فقط. الدرجة الخامسة: شركة لوجستية مشغلة، وهناك دخل أصعب الميادين، وأثبت أنه قادر. ما الذي يميز محمد قويشع؟ أنه لم ينتظر "الفرصة الكبيرة". صنع فرصه بنفسه، وأنه لم يقل "أنا بتاع عقار فقط" أو "أنا بتاع مطاعم فقط"، قال: "أنا رجل أعمال.. أينما وجدت حاجة للناس، وجدت مكان لي"، ومن فضل الله تم توفيقه، لأن من يسعى، ويتعب، ويحترم عمله، لابد أن يصل. قصة محمد قويشع العتيبي رسالة لكل شاب يبدأ من مكتب صغير، لا تستصغر بدايتك. فربما بعد سنوات يكون عندك 15 فرع، وشركة، واسم، المهم أن تبدأ.. وأن لا تتوقف.