المشاركات

«صفا سوفت» تستعرض مستقبل التحول الرقمي في قطاع السفر والسياحة خلال منتداها التقني السنوي

صورة
  في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي داخل قطاعي السفر والسياحة، كشفت شركة صفا سوفت عن أحدث حلولها التقنية ومنصاتها الذكية خلال فعاليات النسخة الثانية عشرة من المنتدى التقني السنوي، الذي جمع نخبة من مسؤولي شركات السياحة وخبراء التكنولوجيا وشركاء النجاح، لمناقشة مستقبل الصناعة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وصرح المهندس حسام العسلي، الرئيس التنفيذي لشركة صفا سوفت، بأن الشركة تواصل الاستثمار في تطوير حلول رقمية مبتكرة تدعم شركات السياحة والسفر في رحلتها نحو التحول الرقمي، مؤكدًا أن المنتدى يمثل منصة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات التي تسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز تجربة العملاء. وأضاف أن الشركة استعرضت خلال المنتدى منصة Safa OTA لإدارة وتشغيل أعمال شركات السياحة، بما توفره من أدوات لإنشاء المواقع الإلكترونية، وإدارة الحجوزات، وتنظيم الرحلات، وربط مختلف الخدمات عبر منصة واحدة، إلى جانب نظام Safa Visa لإدارة التأشيرات والوثائق، والذي يعتمد على تقنيات ذكية لمعالجة البيانات، ورفع كفاءة التشغيل، وتقليل الوقت والجهد في إنجاز المعاملات. كم...

نادر حمد الزعبي.. الإعلامي الذي لم ينسَ أصله

صورة
  من السهل اليوم أن تصبح "مؤثراً"، يكفي هاتف وكامير، الصعب أن تصبح "صوتاً"، صوتاً يصدقه الناس، ويعودون إليه، هذا ما فعله نادر حمد الزعبي. بدأ كإعلامي وناشط اجتماعي في التواصل الاجتماعي، لم يقدم محتوى للترفيه فقط، كان يقدم محتوى للمسؤولية، يتحدث عن قضايا الناس، ويفتح ملفات تحتاج نقاش، ويدافع عن قيم المجتمع. وبمرور الوقت لم يكتفِ بالكلام، أراد أن يكون حاضراً في المكان الذي يحمل هوية الناس. فكان اختياره: عالم سباقات الهجن. الهجن عند الزعبي ليست هواية، هي امتداد للتاريخ، وهي ميدان رجولة وصبر، وهناك لم يكن ضيفاً، كان مشاركاً، يفهم، ويحلل، ويوثق، ويحتفي. ما يجعل تجربة الزعبي مختلفة أنه لم يفصل بين العالمين، لم يقل "أنا إعلامي فقط" فيترك التراث، ولم يقل "أنا ابن ميدان فقط" فيترك قضايا المجتمع. جمع الاثنين، استخدم قوة السوشيال ميديا ليخدم التراث، واستخدم عمق التراث ليمنح محتواه مصداقية. الخلاصة التي يقدمها نادر الزعبي واضحة، إن الإعلامي الحقي ليس من يظهر فقط، بل من يكون حاضراً في وجدان الناس، حاضراً في قضاياهم، وحاضراً في موروثهم، ولهذا صار اسم نادر حمد ...

علي بن محارب يذكرنا أن الوظيفة ليست قدراً

صورة
 في مجتمعاتنا هناك قداسة للوظيفة الحكومية، راتب آخر الشهر، دوام محدد، تقاعد مضمون. من يتركها يعتبر "مغامراً" أو "مجنوناً". عام 2018 اتهم الناس علي حمد بن محارب المطيري بالجنون، ترك وظيفته، تخلى عن الدخل الثابت. وبدأ من الصفر بدخل 1500 ريال.  اليوم، وبعد سنوات، نفهم لماذا فعلها، لأن الوظيفة قد تعطيك راتباً، لكنها لا تعطيك ذاتك. ولأن الانتظار لن يصنع لك فرصة، أنت من تصنعها. رحلة بن محارب ليست خارقة، هي رحلة رجل عادي اتخذ قراراً غير عادي، ثم التزم به، واجه قلة المال بالصبر، وواجه قلة الخبرة بالتعلم، وواجه الوحدة ببناء العلاقات. النتيجة؟ صار اليوم رئيس مجلس إدارة ومؤسس لشركات في العقار والمقاولات والصناعة، يبني مشاريع لا تهدف للاستهلاك فقط، بل للاستدامة والقيمة. والأجمل أنه لم يغلق الباب خلفه، فتحه للآخرين. من خلال محتواه الرقمي صار يعلم الشباب كيف يبدأون، وكيف يستثمرون في العقار، وكيف يطورون عقولهم قبل محافظهم، يراهن على أن نهضة المجتمع تبدأ بتمكين الفرد. الخلاصة التي يقدمها بن محارب واضحة، أن النجاح ليس ظرفاً يأتيك، النجاح قرار تتخذه، ثم انضباط تحافظ عليه، ثم نفس طويل...

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية تشيد بجهود العميد أحمد عمر والرائد تامر عون بمركز إصلاح (6) بوادي النطرون

صورة
  أصدرت المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية، برئاسة تقرير أعده الكاتب ربيع إبراهيم نائب رئيس المنظمة، تقريرًا أشادت فيه بقرار العفو الرئاسي عن 1834 نزيلاً من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكدة أن القرار يجسد النهج الإنساني للدولة المصرية في إتاحة الفرصة أمام المستحقين لبدء حياة جديدة بعد استيفاء الضوابط القانونية واجتياز برامج الإصلاح والتأهيل. وأكد التقرير أن المنظمة تتابع باهتمام جهود الدولة في تطوير منظومة حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن التوسع في قرارات العفو الرئاسي خلال المناسبات الوطنية والدينية يعكس نجاح السياسة العقابية الحديثة التي تنتهجها وزارة الداخلية، والتي تقوم على إعادة تأهيل النزلاء وإعدادهم للاندماج في المجتمع باعتبارهم عناصر منتجة وقادرة على بدء مرحلة جديدة من حياتهم. وأشار التقرير إلى أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يأتي في إطار رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء الجمهورية الجديدة، التي وضعت الإنسان المصري في مقدمة أولوياتها، وشملت تطوير منظومة العدالة الجنائية ومراكز الإصلاح والتأهيل وفق أحدث المعايير الإنساني...

محمد العياف يثبت أن الصدق هو أبلغ محتوى

صورة
 من السهل اليوم أن يمسك أي شخص بهاتفه ويبدأ بالتصوير، الصعوبة الحقيقية تكمن في أن تجعل الناس يصدقونك، وأن ينتظروا محتواك القادم. محمد العياف تجاوز هذه الصعوبة، تجاوزها لأنه لم يمثل دورًا، بل ظهر كما هو، رجل يعيش بين الخيل والحيوانات، ويشارك يومه بتلقائية، دون مبالغة أو تصنع. ولهذا لم يكن محتواه مجرد تسلية، كان نافذة معرفة، فمن ضحكة على موقف عفوي مع فرس، ينتقل إلى معلومة عن سلوك الحيوان، ومن لقطة هادئة، يشرح كيف تُفهم إشارات الجسد، ومتى يقترب الإنسان ومتى يبتعد. الأهم أن العياف لم يفصل بين المتعة والعلم. لم يضع المتابع أمام خيار: إما أن تضحك أو أن تتعلم، بل جمعهما في إطار واحد. ومن المشاهد التي بقيت في ذهن المتابعين، كانت تلك التي جمعت الصقر والخيل معًا. فقد تمكن من تدريبهما معًا، وصنع بينهما انسجامًا ظهر بوضوح في صور انتشرت على مواقع التواصل، لم تكن مجرد لقطة جميلة، بل كانت دليلًا على أن العلاقة مع الحيوان يمكن أن تكون أعمق من التدريب. تجربة محمد العياف تقول إن المحتوى الهادف لا يحتاج إلى تعقيد أو تكلف. أحيانًا يحتاج فقط إلى شغف حقي، وروح خفيفة، وقدرة على تحويل اليوم العادي إلى درس...

حصة صالح الحربي: عندما يصبح اللون جزءًا من الرسالة

صورة
  يقولون إن المحتوى اليوم يحتاج إلى فكرة، وصوت، وشكل، وحصة صالح الحربي امتلكت الثلاثة، لكنها بدأت بالشكل. اختارت الأصفر فكان لها، لم تغيره مع كل ترند، ولم تتنقل بين الألوان بحثًا عن الجديد، ثبتت عليه حتى صار عنوانها، حتى صار الجمهور يقول: "هذي الصفرا". لكن اللون وحده لا يصنع استمرارية، ما صنع استمرارية حصة هو التزامها بتقديم تغطيات محترفة، تغطيات تنقل نبض الفعاليات في السعودية، وتعكس اهتمامًا بالتفاصيل التي تمر على غيرها مرور الكرام. ولهذا لم يكن لقب "الصفرا" مجرد وصف شكلي، كان اعترافًا من الجمهور بأن لها هوية واضحة، وأنها لا تخلط أوراقها مع أحد. قصة حصة صالح الحربي تقول إنك لا تحتاج إلى أن تكون الأعلى صوتًا لتُسمع، أحيانًا يكفي أن يكون لك لونك، وأن تلتزم به، حتى يصبح اللون هو صوتك.

شوق تثبت أن الاستمرارية أهم من البداية المثالية

صورة
  لو سألت أي شاب اليوم عن بداية مشروعه، سيقول لك: "أنتظر الفكرة الكبيرة، أو التمويل المناسب"، لكن شوق اختارت أن تبدأ بما هو متاح. بدأت بتوصيل منتجات إيكيا من جدة إلى المدينة. ثم باعت قواعد أكواب خشبية، ثم بخورًا، لم تكن هذه المشاريع ضخمة، لكنها كانت متتالية، وكل واحدة منها كانت جسرًا للتي تليها. هذا هو الدرس الأول من رحلتها: لا تنتظر البداية المثالية، ابدأ، وتعلم في الطريق. الدرس الثاني جاء مع انتقالها إلى صناعة المحتوى، كثيرون يدخلون هذا المجال دون رصيد حقي، فينتهي بهم الأمر إلى تكرار الآخرين، أما شوق فدخلت وهي تحمل تجربة عملية. محتواها لم يكن كلامًا نظريًا، بل كان خلاصة سنوات من التجارة والتعامل مع الناس. ولذلك كان حضورها قريبًا، لأنها لا تتحدث من فوق، بل تتحدث من داخل التجربة. اليوم، شوق ليست مجرد اسم في سناب شات، هي نموذج لجيل جديد من النساء السعوديات اللواتي يفهمن أن الطريق إلى النجاح ليس قفزة واحدة، بل سلسلة خطوات، خطوة تجارة، ثم خطوة تعلم، ثم خطوة ظهور. وربما هذه هي الرسالة الأهم في قصتها: أن الطموح وحده لا يكفي، لكن الطموح مع الاستمرارية يصنع فرقًا.