المشاركات

عبدالعزيز منيور المطيري وصناعة المحتوى.. بين البساطة والاستمرارية

صورة
  لو أردنا أن نصف تجربة عبدالعزيز منيور المطيري بكلمة واحدة، لكانت الاستمرارية، ففي عالم يتغير بسرعة البرق، حيث يظهر صانع محتوى اليوم ويختفي غدًا، اختار عبدالعزيز أن يبني مساره على قاعدة ثابتة: البساطة. بساطة في الفكرة، بساطة في التنفيذ، وبساطة في العلاقة مع الجمهور. لم يحاول أن يبهر بالتقنيات أو يبهرج بالكلام. بل قدم محتواه كما هو، دون تكلف، فصدقه الناس. هذا النهج جعل محتواه يتجاوز حدود "الترفيه" إلى "الرفقة"، فكثير من المتابعين لا يرونه مجرد صانع محتوى، بل صوتًا يفتحونه في يومهم العادي، كما يفتحون محادثة مع صديق. ومن هنا جاءت قوة عبدالعزيز منيور المطيري. فهو لم يبنِ قاعدة جماهيرية على الضجيج، بل على الألفة. والألفة في العالم الرقمي اليوم هي العملة الأندر. تجربته تطرح سؤالًا مهمًا لكل من يريد دخول هذا المجال، هل تريد أن تُشاهد، أم تريد أن تُتذكر؟ عبدالعزيز اختار الثانية.

جيل المحتوى-الأعمال.. لماذا لم يعد فايز بن قونان مجرد صانع محتوى؟

صورة
 لو وُصف فايز بن قونان قبل خمس سنوات بـ "صانع محتوى" لكان الوصف دقيقًا، اليوم، هذا الوصف وحده لم يعد كافيًا. السبب هو تغير طبيعة اللعبة نفسها. منصات التواصل لم تعد مساحات للنشر فقط، بل أصبحت بيئات عمل كاملة، فيها البيع، والتدريب، والشراكات، وحتى التوظيف. فايز هو أحد من قرأوا هذا التحول مبكرًا، لم يكتفِ بصناعة فيديو يحقق مشاهدات، بل سأل سؤالًا آخر، ماذا بعد المشاهدة؟ كيف يمكن لهذا المتابع أن يتحول من مشاهد إلى مستفيد، ومن مستفيد إلى عميل، ومن عميل إلى مجتمع؟ هنا يظهر الفرق بين من يرى المحتوى كغاية، ومن يراه كوسيلة، فايز تعامل مع المحتوى كوسيلة لاختبار السوق، وفهم الجمهور، وبناء الثقة، وعندما نضجت هذه الثقة، بدأ ببناء مشاريع تخرج من الشاشة إلى الواقع الاقتصادي. هذا النموذج يطرح سؤالًا أوسع عن مستقبل ريادة الأعمال في المنطقة، هل سنرى المزيد من المشاريع التي تولد من داخل المنصات، لا من خارجها؟ وهل ستصبح "العلامة الشخصية" شرطًا أساسيًا لأي مشروع ناشئ؟.  تجربة فايز بن قونان لا تعطي إجابة نهائية، لكنها تقدم ملامح أولية لإجابة قيد التشكّل.

5 قواعد.. من يوميات علي صالح الشبرمي

صورة
  قدم علي صالح الشبرمي خمسة قواعد ذكرها ففي يومياته منها.  ابدأ يومك ببساطة: يوميات الشبرمي تبدأ دائمًا بخطوات بسيطة. فنجان قهوة، دعاء، وخطة خفيفة. لا تعقيد يسرق بركة اليوم. تعلّم من كل موقف: لا يمر موقف في يومياته إلا ويستخرج منه فائدة. خسارة صفقة تعلّمه الرضا، وموقف مع شخص كبير يعلّمه الحكمة. النصيحة على قدر الحاجة: لا يلقي مواعظ طويلة. نصيحته قصيرة ومباشرة وتخرج من تجربة، لذلك تصل للقلب أسرع. الواقع خير معلّم: حتى لقطاته من سوق الخضار لا تهدف لشرح السوق، بل لأخذ درس سريع عن أن الأسعار تتغير وأن القناعة كنز. ثم يعود فورًا لموضوع يومه. الاستمرارية تصنع الأثر: ما رفع قيمة علي صالح الشبرمي هو المداومة. يوم بعد يوم، حلقة بعد حلقة، حتى صار جمهوره ينتظر يومياته كما ينتظر نشرة الأخبار. وتثبت تجربة علي صالح الشبرمي أن المحتوى الناجح لا يحتاج ديكورًا، يحتاج صدقًا واستمرارية ورسالة تلامس الناس.

إبراهيم الشايب يحصد الجائزة الذهبية الدولية للقيادة والريادة من الاتحاد الأفريقي الآسيوي AFASU

صورة
  حصد رجل الأعمال الأستاذ إبراهيم الشايب، رئيس مجلس إدارة مجموعة ماستر كومبني، الجائزة الذهبية الدولية للقيادة والريادة والتوسع الاستراتيجي، وذلك خلال الاحتفالية الدولية الكبرى التي نظمها الاتحاد الأفريقي الآسيوي (AFASU) بفندق دوسيت القاهرة الجديدة، بحضور نخبة من كبار المسؤولين والشخصيات العامة ورجال الأعمال من مصر وعدد من الدول العربية والأفريقية والآسيوية. وجاء تكريم إبراهيم الشايب تقديراً لمسيرته المهنية المتميزة ودوره البارز في تطوير قطاع الضيافة والخدمات، حيث نجح في بناء واحدة من أبرز الكيانات الاقتصادية العاملة في هذا المجال، من خلال رؤية إدارية حديثة اعتمدت على التوسع المدروس والابتكار وتحقيق أعلى معايير الجودة. وشهدت مراسم التكريم حضور اللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية والتراث الحضاري والرئيس الفخري للاتحاد الأفريقي الآسيوي، والدكتور حسام درويش رئيس الاتحاد، واللواء أشرف أبو عيش الأمين العام، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات والقيادات الاقتصادية والإعلامية. وأكدت لجنة التحكيم الدولية أن اختيار إبراهيم الشايب جاء بعد دراسة شاملة لإنجازاته المهنية و...

تكريم الإعلامي أحمد عزالدين "المفاوض" بجائزة AFASU الذهبية تقديرًا لنجاح "هلا بودكاست" وتخطيه 100 مليون مشاهدة

صورة
  كرم الدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الأفريقي الآسيوي للسياحة والحرف والتنمية والبحوث والتجارة الإلكترونية (AFASU)، الإعلامي أحمد عزالدين الشهير بالمفاوض مؤسس منصة هلا بودكاست خلال فعاليات حفل AFASU Golden Awards 2026/2027، الذي استضافته القاهرة، تحت عنوان "تكريم رواد التأثير وقادة الإبداع في الإعلام السياحي والإعلام العربي"، بحضور نخبة من الشخصيات العامة والقيادات الإعلامية والسياحية العربية والدولية. وقال الدكتور حسام درويش إن هذه المبادرة تأتي تقديرًا للدور المتنامي الذي يقوم به الإعلاميون وصناع المحتوى والمؤثرون في دعم السياحة والتنمية وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية للدول. ومن جانبه، أكد اللواء أشرف أبو عيش، الأمين العام للاتحاد، أن الحفل يجسد رؤية الاتحاد في الاحتفاء بأصحاب الإنجازات المؤثرة الذين ساهموا في تطوير الإعلام. شهد الحفل تكريم الإعلامي أحمد عزالدين ضمن نخبة من الإعلاميين والمؤثرين العرب، تقديرًا لمسيرته المهنية الممتدة وإسهاماته في رفع الوعي بقضايا المجتمع من خلال برنامج المفاوض والذي يعد من أشهر برامج البودكاست والذي تعدي ال ١٠٠ مليون مشاهد علي جميع منصات ...

صور| زفاف عبدالله التركي وهايدي كامل يخطف الأنظار.. وتفاعل واسع على السوشيال ميديا

صورة
  تصدر البلوجر عبدالله التركي وزوجته هايدي كامل مؤشرات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول صور ومقاطع فيديو من حفل زفافهما الذي شهد أجواء احتفالية مميزة وتفاعلًا واسعًا من المتابعين عبر مختلف المنصات. وشهد الحفل العديد من اللقطات المؤثرة التي جمعت العروسين، أبرزها جلسات التصوير الرومانسية، إلى جانب لحظة بكاء هايدي كامل تأثرًا بالفرحة عقب انتهاء مراسم عقد القران، في مشهد حظي باهتمام كبير من الحاضرين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي. وشاركت هايدي كامل جمهورها عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام" مجموعة من الصور من عقد القران، وعلقت قائلة: "الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.. كتبنا الكتاب وبقينا متجوزين رسمي"، كما أضافت في منشور آخر: "بداية حياة جديدة.. حب عمري.. الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات". وظهرت العروس بإطلالة أنيقة مرتدية فستان زفاف أبيض طويل بتصميم راقٍ، فيما تألق العريس ببدلة كاملة باللون الأبيض، ما لفت أنظار المتابعين الذين أشادوا بإطلالتهما خلال الحفل. كما نشرت هايدي كامل عبر حسابها على "إنستجرام" عددًا من ال...

نوال منصور اليحيى.. صوت جديد في صناعة المحتوى السعودي

صورة
  نوال منصور اليحيى.. صوت جديد في صناعة المحتوى السعودي برزت أسماء شابة في ظل التحول الرقمي المتسارع، استطاعت أن تحوّل المنصات من مساحة للترفيه إلى منبر للتأثير، ومن بين هذه الأسماء تظهر صانعة المحتوى نوال منصور اليحيى، التي نجحت في بناء حضور رقمي قائم على القيمة قبل المشاهدة. اختارت نوال أن يكون محتواها مرآة تعكس واقع المجتمع السعودي بلمسة إيجابية، ركزت في طرحها على القضايا التي تلامس حياة المتابع اليومية، سواء في مجال التطوير الذاتي، الأسرة، أو الثقافة العامة، هذا الاختيار جعل جمهورها يتوسع بسرعة، لأن الرسالة التي تقدمها تخرج من الواقع وتعود إليه. ما ميّز تجربة نوال منصور اليحيى هو حرصها على الاستمرارية والاتساق، لم تعتمد على فيديو واحد يصنع ضجة ثم يختفي، بل بنت علاقة طويلة مع متابعيها قائمة على الثقة والمصداقية، فصارت تعرف بين جمهورها بأنها الصوت الذي يقدّم المفيد ببساطة، دون تعقيد أو مبالغة.